~”:’! مع حمود الخضر ~ ومع الليل الرائع ~ في العشر الأوائل ~”:’!

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على صاحب الوجه الأنور محمد صلى الله عليه وسلم

❊❊❊

لم أجد نشيداً أرق كلمات، وأصدق آداء من هذا النشيد في الحديث عن الليل..!

فهو هديتي الصادقة إلى كل من يشاركني حب الليل..!
لمن يحب الليل، للوقوف بين يدي الله، للقراءة، للتأمل، للسكون..!

❊❊❊

إليك هذا النشيد، أنشده أخونا حمود الخضر
بكلمات صادقة، وصوت عذب، ولحن شجي..

قد يحفِّز لركعتين في جوف الليل، في خير أيام الدنيا، هذه العشر..
قد يشعل بداخلنا طاقة، لنختلي بالله سبحانه..

❊❊❊

لنعبِّر له عن تقصيرنافي حقه سبحانه..!
لنعبِّر عن تقصيرنا أمام بحار خيراته سبحانه..!
لنتأمَّل في ملكوت الله..!
لنأخذ كتاباً نتأمله في إجازة الحج..!
أو كتاباً للإمام الغزالي.. في رحلة الحج!

❊❊❊

إن الليل بحر السكون بحر جميل ممتع رائع..
هو أفضل الأوقات التي أسترجع فيه تاريخ البشرية…
تمر فيه أمامي قصة الحضارة كاملة..

❊❊❊


نعم! يا ليل “كم أمة ودعتها صارت حكايا أو ظنون، لم يبقَ منها شاهد وبقيت ألآف السنين، تتلوا كتاب وجودنا في طيه سر دفين“..

الليل لا يعرف قيمته إلا عشاقه، إنه ليس للعباد فقط، بل للمبدعين (في طيه عبر وآيات تردد كل حيــــن، أوحى إلي بألف معنى… لم أكن فيها ظنين”..“فحديثه الصمت العميق … وصخبه هذا السكــون، كم فتق الافكار صمت موغل عبر السنين، إنها آيات الله في كونه، في كتابه.. 

فالحمد لله يا رب (ابقاك ربك شاهد للناظرين، للناظرين المهتدين، يا مؤنس الُعباد في سحر وقد رفعوا الانين..)


شكراً لك حمود!

مرثد
2/12/1431
marthad.wordpress.com

هنا أشارككم السماع

https://i1.wp.com/img442.imageshack.us/img442/2893/ge0lyfwbe.gif

ياليل يابحر السكون ماذا طويت من القرون
كم أمة ودعتها صارت حكايا أو ظنونلم يبقى منها شاهد وبقيت ألآف السنين
تتلوا كتاب وجودنا في طيه سر دفين 

في طيه عبر وآيات تردد كل حيــــن
طورا تلاقي معرضا أو يهتدي فيها الفطين

أبقاك ربك شاهداً للناظرين
للناظرين المهتدين

ياليـــــل من يثني عِنانك كيفما يبغي تكون
ياليل من يوليــــك بالإصباح في حق مبين

أنشاك ربك راحة يا مُســكناً كل العيـــون
يا مؤنس الُعبّاد في سَحَرٍ وقد رفعوا الأنين

كم رتّل الآيات عبدٌ حائر ريب المنون
جأروا الى رب الورى … بارئ الخلائق أجمعين

سالت دموعهم على الخدين من خوف مكين
ما أعجب الليل الذي خضعت لسطوته الجفون

مازال يؤنسني فما يهتز من حس قمين
أوحى إليَّ بألف معنى… لم أكن فيها ظنين

فحديثه الصمت العميق … وصخبه هذا السكــون
كم فتق الأفكار صمت موغل عبر السنين

كم فجر الابداع في قلب ثوى فيه حزين
يـا لـيـل يا مستودع الأسرار يا موج الظنون

كم مقلة خافت دياجير الظلام المستكين
حَسِبته أشباح وراحت ترتجي فيه الُـمعين

لم تدري أن الفجر يطرده أمام الناظرين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s