حتى أنا لم أسلم من الشعراء!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

الشعر والأدب من أجمل ما يستمتع به المرء تعلُّماً وترنُّماً..!

 

ومع أني قرأتُ للمتنبي في مدح سيف الدولة، وأعجبتُ به ؛ إلا أنني لم أكن أتخيَّل أثر الشعر في إشعال الحروب، وإخمادها أحياناً، حتى سمعتُ هذا البيت الذي قاله لي أحد أصدقائي فيَّ!!

https://i2.wp.com/syriakids.net/archive/docs/Image/%D9%86%D9%80%D9%80%D8%A8%D9%80%D9%80%D8%B0%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A%20%D9%88%20%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%87.jpg

والشعراء كثير منهم لا يؤمن جانبهم، فهم يوم معك، ويوم عليك..!
وصدق الله تعالى: (والشُّعراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ . ألَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وأَنَّهُمْ يَقولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)!!

 

ففاجئني صاحبي نفسه في موقف آخر، فأسمعني من الهجاء الذي لا يصل إلى هجاء أبي الطيب! لكنني حينها أدركتُ معنى ” المدح ” وَ ” الهجاء “! ربما كما أدركه الأوائل، أو قريباً منه’¹’!

لكنني ما أن سمعتُ هجاءه، حتى “هجوتُه”! ودارت المعركة 😐 ، وعرفت أن لا نهاية لمعارك الشعراء!

 

قال صديقي ماجد العنزي، في وصف اسمي:

ميم راء ثاء بعدها دال ❊❊ ما أغربَ الاسم ما أجملُه إنسانُ

 

و م + ر + ث + د، هو اسمي..!

 

لكنه هداه الله 😐 لم يتركني حتى فاجئني بقوله عني:

 

رميتني برماحِ الغدرِ فاخترقتْ ❊❊ قلباً بِحُبِّكُمُ قد كان هيمانا

 

حسبنا الله ونعم الوكيل! كيف يرمي (ما أجمله إنسانُ) برماح الغدر؟

 

غسلتُ يدي منكم أيها الشعراء!!

‘¹’ سأحور بعض المعاني لتليق بالنشر

مع الحب والتقدير إلى أخي الفاضل ماجد العنزي
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s