لكن ما هو المشروع الذي سأهب نفسي له..؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

حينما كنت أشاهد حلقة بكره أحلى للدكتور عمرو خالد والتي أجرى فيها لقاء مع د. طارق السويدان وجدت طاقة وحماسة في داخلي نحو العمل.. لكنني تساءلت:

 

هذه الطاقة والحماس دائما يأتيان حينما أرى مثل هذه اللقاءات..! لكن ما هو المشروع الذي جعلته لنفسي للمشاركة في بناء الحضارة من جديد..!

 

نعم ربما أكتب كلمة على صفحتي على الفيس بوك، أو أقرأ كتابا، أو أقيم برنامجاً صغيراً هنا وهناك..

لكن أهذا كل ما أستطيع فعله؟

Really, that is what u can do?

 

ثم تساءلت:

 

لكن ما هو المشروع الذي سأهب نفسي له..؟ الذي سأبذل له وفيه كل وقتي وجهدي..؟ ما هو المشروع الذي سأستخدم له جميع وسائلي وأدواتي..؟ ما هو المشروع الذي سيؤثر في الأمة والحضارة الأثر العميق..؟ ما هو المشروع الذي ستمتد آثاره إلى عمق الحضارة الإنسانية..؟

 

هذه أسئلة انبعث في داخلي، لعلها تنقلني من (الحماس المؤقت) الذي يثمر مشروعاً أو مشروعين أو عملاً أو عملين، إلى (المشروع الدائم) الذي يثمر حضارة إنسانية..!

 

لازلت أفكِّر في إجابات لهذه التساؤلات…

 

لمشاهدة الحلقة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s