[فيديو] كلمتي في الملتقى الأول للموهبة والإبداع والتميز

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله


 

أنا ـ إخواني أخواتي ـ حينما أكتب في المدونة، أكتب ما في قلبي، لأني أستشعر حقيقة بالأريحية وأنا أكتب فيها، مكان جميل، يجمعني بإخوة وأخوات كرام، كم ألهموني، وكم تعلمتُ منهم الكثير

 

وسأروي لكم ما حدث معي اليوم..


اليوم بحمد الله تعالى كان الملتقى الأول للموهبة والتميز والإبداع في جامعة طيبة في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

وأكرمني الله تعالى بإلقاء كلمة الموهوبين.


في الحقيقة، كان جواً جميلاً، أن تعيش لساعات مع أناس يتحدثون عن الموهبة والإبداع والتميز، أن ترى إبداعاتهم وتميزهم، وكم هو شعور جميل، أن يشرفوك بإلقاء كلمة نيابة عنهم.


أحمدُ الله على توفيقه، فالحمد لله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعده.

ستجدون الكلمة في الأسفل إن شاء الله، صوتاً ونصاً، لكنني أحببت قبل أن أترككم معها أن أنبِّه إلى أنني مؤمن بهذه الكلمة، بمعنى أنني لم أقلها لمجرد الحفل، بل أنا مؤمن بما فيها.

أنا مؤمن بأن الإبداع واستكشاف المواهب هو طريق الحضارة والتقدُّم، وبأن الحضارة التي تهتم بأبنائها وبناتها هي الحضارة التي تكتب تاريخها بنفسها!

 

لذلك كان هدفي من وضع هذه الكلمة ـ إخواني وأخواتي ـ أن تكون مناسبة لأن يكتشف كل منا موهبته ونقاط قوته.
فأنا على يقين ـ لا يخالجه شك ـ بأن كل منا موهوب في مجال ما ( << أكيد سمعتوا هذا الكلام من قبل 🙂 ).
لكن أود أن أرشد حضراتكم إلى أن تجعلوا في خطتكم هذا العام اكتشاف موهبتكم، موهبة واحدة فقط، أتمنى أن لا ينقضي العام إلا وقد عرفتم ذلك.


 

هناك العديد من الاختبارات التي تساعدكم في ذلك، منها اختبار ( الموهبة القيادية ) للدكتور السويدان، وهو موجود على المدونة، بشكل شخصي، عملتُ الاختبار بحمد الله، وفادني كثيراً كثيراً اكتشاف موهبتي. فأنصحكم به، ولكنه ربما لا يكفي.

 

على العموم، الحديث عن هذا الموضوع طويل، لكنني أتمنى وأرجو ـ مرة ثالثة 🙂 ـ أن يعرف كل منا موهبته وقدراته. ابحثوا وابحثوا عن الكتب والبرامج التي تعرفكم بقدراتكم ومواهبكم ونقاط تميزكم..

 

يقول العلماء: إذا استطعت أن تعرف ما هي قدارتك الأساسية، وركَّزتَ عليها واشتغلت من خلالها، ستنتج في فترة قصيرة أضعاف أضعاف ما ينتجه غيرك بإذن الله تعالى.

 

 

 

لمن لا يريد سماع الكلمة كاملة، ملخصها ٣ كلمات:

١) أنَّ الإبداع بدأ من هذه المدينة، المدينة المنورة، حين اكتشف النبي صلى الله عليه وسلم مواهب أصحابه وكامل بينها.

٢) لا حضارة رائعة رائدة مستمرة دون اهتمام بالمبدعين والمتميزين.

٣) شكر وتقدير لمعالي مدير الجامعة، والسادة أعضاء اللجنة الدائمة للموهبة والإبداع والتميز، وللسادة أعضاء هيئة التدريس والحضور الكريم.


حسناً، أحب أن أخبركم بأني تعلمتُ هذه المعلومة، والتي ذكرتها هنا، وقد فادتني بحمد الله اليوم 🙂

 

أود أن أعرب عن شكري العميق لمعالي الدكتور عدنان بن عبد الله المزروع، الذي تنامت أخباره الحسنة قبله، فنسأل الله أن يمده بكل خير، لما فيه خير لهذه البلدة الطاهرة المباركة.
وأشكر كذلك الدكتور شايع بن يحيى القحطاني، على مباركته الكريمة للملتقى.

 

وأشكر جميع من حضر وشرفنا من أساتذتنا أعضاء هيئة التدريس ( تشرفت جدا جداً بحضورهم الكريم 🙂 )، وبإخواني الطلاب الرائعين، وأخواتي الطالبات ( من خلال النقل الشبكي 🙂 ) .. فشكراً شكراً جميعاً 🙂

وأود أن أخص بالشكر سعادة الدكتور معاذ بن عبد الله مجددي، على ثقته الكريمة باختياري وزملائي الآخرين في الحفل، فهو السبب بعد الله تعالى في هذه الفرحة التاااامة إن شاء الله..

وكذلك أود أن أشكر سعادة الدكتور محمد غنيم، الذي لمستُ فيه التواضع والأدب والعلم، أشكره على التحفيز، والأدب، والمشاورة، ومعلماتنا كـ ” شباب موهوبين “!

وكذلك سعادة الدكتور أنس عقل، على مساهمته في الكلمة، وصبره وتعاونه الكرييييييم ( << على قدر صبره وتحمله 🙂 .

 

وأشكر أخي الحبيب الرائع المبدع المتميز: أمين عبد الهادي عويضة على آدائه الأكثر من رائع ـ تبارك الرحمن ـ الذي أدخل البهجة على قلوبنا جميعاً، وأخي المبارك القائد الكبير: حسن طه عبيد على تفاعله الكريم ومبادرته الدائمة، وأخي الكريم المبادر فيصل الحويطي، الذي يتحفنا دائماً بجهوده الإبداعية ـ تبارك الله ـ، وأخي المصمم المبدع الرائع المتميز دائماً: عبد المحسن الحبوبي.

 

فلهم جميعاً كل الشكر والتقدير على هذه الفرحة العامرة

الكلمة ع اليوتيوب:


الكلمة صوت، للتحميل ❊ للاستماع:

 

اللهم يا كريم.. يا الله، تقبل منا صالح أعمالنا، اللهم أصلح نياتنا، وارفع أعمالنا، ولا تجعل لأحد منها شيئاً آمين آمين آمين

 

نص الكلمة:

بسم الله واهبِ الأنام، يصطفي من عباده ما يشاء ويختار ..

والصلاة والسلام على أعظم الناس هبة من الله، أصفى الناس بصيرة، وأنقاهم سريرة، سيدنا محمد مُلهمِ الإنسان، ومستكشف مواهب ومكنونات أصحابه الكرام، وعلى آله وأصحابه القادةِ المبدعين وناشري التميز في كل مكان.

معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عدنان بن عبد الله المزروع

ضيوفنا الأعزاء

جميع من حضرنا من عمداء ورؤساء الأقساموإداريين والأساتذة الكرام ..

إخواني وأخواتي طلاب وطالبات جامعة طيبة

سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته،،

من طيبة الطيبة .. المدينة التي استقبلت خير البشرية نرحب بكل من حضرنا من ضيوف كرام وكل من حضر تلبية دعوة حضور هذا الملتقى أجمل ترحيب وأبدعه..

كما لا يفوتنا أن نتوجه بالشكر الجزيل لجميع المبدعين القائمين عليه، ونخصُّ منهم أعضاء اللجنة الدائمة للموهبة والإبداع والتميُّز وعلى رأسهم سعادة الدكتور شايع بن يحيى القحطاني، رئيس اللجنة الدائمة للموهبة والإبداع والتميُّز،وجميع اللجان المشرفة والداعمة لإنجاح الملتقى..

والشكر موصول إلى معالي مدير الجامعة الدكتور/عدنان بن عبدالله المزروع ؛ على تفضله بالرعاية الكريمة لهذا الملتقى.

من البقعة الطاهرة التي استقبلت خير البشر عليه الصلاة والسلام، من المدينة التي استكشف فيها المعلم الأول عليه الصلاة والسلام مواهب أصحابه الكرام..

فمن هنا تربى (الصديقُ) على الصدق والبذل، ومن هنا تعلم (الفاروقُ) العدل والحزم، ومن هنا اكتسب (عثمانُ) الحياء والمصابرة، وبين جنبات المدينة وسككها تدرب (عليٌّ) على فداء المصطفى بأغلى ما يملك روحه ونفسه. ناهيك عن علم (ابنِ العباس)؛ وحفظ (أبي هريرة)؛ وحكمة (أبي الدرداء)؛ ودهاء (عمرو بن العاص) – رضي الله عن كوكبة الموهبة أجمعين .

جاء الإسلام، ليصنعَ حضارةً عجيبة، واسعةً عميقةً ليس لها مثيل.

استكشف من خلالها قائد الأنام مواهب أصحابه فكان يقول: «أقرؤهم لكتاب الله أُبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل».

فوظَّف كل موهوب في موهبته، فتكاملت جهودهم وقادوا حضارةٍ شهدَ لها القاصي والداني.

إنَّ هذه المدينة الطاهرة ـ التي تحتضن اليومَ هذا الملتقى ـ هي التي احتضنت الإبداع الأول يوم حُفَّرَ الخندق، وهي التي احتضنت تربية وتزكية مواهب الشباب المبدع في ذلك العصر الشريف لتخرج لنا (أسامة) ابن ستة عشر ربيعاً قائداً للجيش، و(زيد بن ثابت) مترجماً للغة اليهود في خمسة عشر يوماً.

أئمةٌ شَرَّفَ اللهُ الوجودَ بِهم ….. ساموا العُلا فَسَمَوا فَوقَ العُلا رُتبًا

إن الحضارات ـ على مختلف معتقداتها ـ أيقنت أن سرّ قوتها الأوحد يتمثل في اهتمامها ورعايتها بالمفكرين والمخترعين والموهوبين ..

فعلى أيديهم تقوم الحضارات .. وبعقولهم النيرة تُكتشف المخترعات وتوضع الحلول للأزمات والمشكلات..

إنَّ تقدُّمنا وازدهارنا مرتبطٌ ـ بعد تمسكنا بكتاب ربنا وسنة نبينا ـ بالأخذ بأسبابه والمتمثل بالإبداع الذي لا يصنعه إلا المبدعون، وبالذات عندما نعيش في عالم يتصف بعظم الاتساع، وسرعة التغيُّر، وكثرة المستجدات..

واليوم….. تساهم جامعة طيبة في هذه المسيرة، مسيرةِ التقدُّم والازدهار من خلال الملتقى الأول للموهبة والإبداع والتميُّز ( أبدِع).

هذا الملتقى الذي يجمعُ خبراء الموهبة بطلاب وطالبات جامعة طيبة تحت مَظَلَّةٍ واحدة.. مَظَلَّةِ الإبداع والتميُّز والموهبة..

نستكشف من خلالها مواهبنا، ونستعرض إبداعاتنا، وننشر تميُّزنا!

إنها مَظَلَّةٌ مُلهمَة، تُبنَى فيها جسور التواصل بين طلاب الجامعة وبين خبراء الموهبة 

أساتذتنا الكرامإننا اليوم نتطلع وبكل ثقة يحدوها الأمل أن تلتفــتوا إلينا، محتضنين مواهبنا واثقين بنا، لكي تُثبتوا لأنفسكم أولاً.. أنكم موهوبون باستخراج طاقاتنا وإبداعاتنا وترجمتها إلى أرض الواقع قبل أن تذهب أدراج الرياح وتصبح في طي النسيان، لأن أصحابها لم يجدوا اليد المُعينة على صقلها وتنميتها..

ولكي تساهموا معنا في مجال استثمار طاقاتنا فيما يعود بالنفع على مجتمعنا ووطننا الغالي ثانياً.

أساتذتنا الكرام نخاطبكم اليوم كطلاب موهوبين مؤكدين لكم بأننا نتطلع بالمساهمة الفاعلة في صنع القرار؛ وتسلم الريادة؛ واكتشاف المجهول؛ واختراع المعدوم مما يعود على الأمة بالنفع والفائدة، ولا نشك أبداً،،، أنه سيتخرج من بيننا على أيديكم من سيكون له قصب السبق في ريادة وطنه ومجتمعه في القريب العاجل إن شاء الله، فهلاّ هيأتم لنا أسباب الإبداع في تحصيلها بما أفاء الله عليكم؟!

وأما أنتم اليوم يا معالي المدير؛ وبمقدمكم الكريم إلى طيبة الطيبة، أطاب الله إقامتكم فيها، وبعد أن شَرُفْتُم وكُلِّفْتُم باستلام دفة القيادة لهذه الجامعة؛ جامعة طيبة؛ الغالية علينا جميعاً، في هذه المدينة المباركة، سائلين المولى لكم العون والسداد؛ فإننانحن – أبناء طيبة الطيبةلنا حق عليكم ونأمل منكم أن تؤدوه لنا، تشجيعاً وتحفيزاً، معنوياً تارة؛ ومادياً تارةً أخرى؛ لِكُلِ من استطاع أن يثبت لنفسه أولاً، ثم لجامعته ومجتمعه ثانياً، أنه موهوب، وأنه يستحق الشكر والدعم والتقدير، ولكم في ذلك قدوة معصومة من الزلل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين أولى أصحابه كل الرعاية والاهتمام.

لن يخفاكم يا معالي المدير أن ما تخصصونه من الدعم المادي والمعنوي في مجال الموهبة والإبداع اليوم ستجنون ثماره غداً – بإذن الله علماء عاملين لهذا الوطن الحبيب على قلوبنا؛ والذي يَشرفُ الجميع بخدمته بالغالي والنفيس، ولَكُم به من الله أجراً كما أخبر الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه: (من سنَّ سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة..).

تسيرُ في موكِبِ الإشراقِ موهبتي * وفِكْرَتي أُشْعِلَتْ من نور إبداعي

أرى الأماني التي أمَّلتُها كَبُرَت * قد سخـــــــَّرَ اللهُ لها من أمتي راعـــي

فَتَحْتُ جَفــنَيَّ في شَـــوقٍ وفي أَلَقٍ * أَســـــيرُ في بَهجَـــةٍ والحبُّ إيقـــــــاعي

كُلُّ الدروبِ التي أمَّلتُها فُتِحَت * قد شعشعَ النورُ في الأعلى وفي القاعِ

غداً سَتَمضي بإذن الله موهبتي * وأجعــــلُ الكونَ يسري فيه إبداعي

.

قصتي مع العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية (mp3)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

سلام عليكم.. كيف حالكم؟

يارب تكونوا بخير.. في الحقيقة لكم وحشة من كل قلبي..

 

الآن قريب من شهر ونصف لم أكتب في التدوينة، وتراكمت لديَّ بعض التدوينات آمل أن يبارك الله وأشارككم بها في الفترة القادمة 🙂 << فتذكرونا بدعواتكم ⏠⏝⏠

من جد! وحشوني كثيراً كثيراً، وشكراً لكل من علقَّ وكتب وأنا بعيد عن مدونتي 🙂

 

يوم أمس عدتُ من مكة المكرمة إلى مدينتي التي أحبها ( مدينة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ) << حمداً لله على سلامتي 🙂 ، وفي طريق العودة أحببتُ أن أستمع لألبوم ( العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية ) لشين كوفي، باللغة الإنجليزية.

الألبوم له قصة جميلة جداً، خصوصاً مع مكة، وخصوصاً مع العودة من مكة إلى المدينة المنورة.

 
 

أقتنيتُ الألبوم من مكتبة جرير بمكة المكرمة في سفرتي الماضية، وكانت آخر نسخة هناك وكان عليها تخفيض ممتاز جداً.

 

بدأتُ بسماع الألبوم وأنا في الطريق في المرة الأولى، ولا أزال أتذكر الآن المشهد الذي كنتُ أستمع فيه للألبوم، كان منظراً جميلاً للغاية، كان ذلك بعد عصر ذاك اليوم.. كان الجو رااائعاً للغاية..

السماء صافية جداً، بياض تعانق مع زرقة السماء، كانت لوحة فنية رائعة..

وعلى يميني، فيساري، الشمس الخفيفة الشعاع، اللطيفة القُرْص، تتربع في كبد السماء، لا تكاد تبعد مقلتيك عنها لجمالها..

 

في هذه الأجواء الجميلة الممتعة، كنت أستمع إلى الألبوم، الذي أبدعوا فيه إبداعاً يليق بأن يسمع في مثل هذه الأجواء البديعة.

الألبوم كان حوار مع شين كوفي مؤلِّف الكتاب، راقني جداً جداً أ) الجودة الإخراجية في الحوار، و ب) الجودة الممتازة في تركيب المقاطع والخلفيات الموسيقية المناسبة، و ج) مستوى الحوار الذي يخاطب المراهقين فعلاً، د) إضافة إلى مشاركة المراهقين والمراهقات في الحلقات بإبداء آراءهم وتجاربهم، هـ) ومن أكثر ما أعجبني في الألبوم هو أنهم ختموا الألبوم بمقطوعة فنية رائعة، محفِّزة وملهمة بصوت: Russ Kendall .

 


شين كوفي ( مؤلٍّف الكتاب)

 

وقبل يومين كنت أتحدث مع أختي الصغيرة ـ الله يسعدها ويجري الخير على يديها ـ وكانت تقول لي: ” أنا تصفحت الكتاب، ولقيت إنو الفصل الرابع إللي فيه العادة الرابعة ( فكِّر اكسب / وكسِّب ) أكثر حاجة أحتاجها، وعشان كدا بدأت بها ” .

وهذا الكلام تماماً، هو ما يقوله شين كوفي، اختر عادة من العادات السبعة، وأبدأ في التركيز عليها، وسترى الفرق!

 

في الحقيقة، هذا الألبوم من أفضل الألبومات الإنجليزية التي سمعتها، محتوى وإخراجاً وأسلوباً.

أنصح باستماعه، ولغته الإنجليزية جيدة، ليست صعبة، فهو مناسب للذين يريدون تطوير لغتهم.

 

وبالنسبة للغة الإنجليزية، دعوني أشارككم ما حدث معي :

في الحقيقة، عندما بدأتُ بسماعه كنت متخوِّف من مسألة أن تكون لغة الألبوم صعبة فلا أفهمها، لكنني قلتُ لنفسي: ( وماذا إذن؟! ليست نهاية الدنيا!! إذا فهمتُ الحمد لله، إذا لا، أعيد سماعه مرة أخرى )!

وهكذا.. فنحن في “كثير” من الأحيان بحاجة إلى “قليل” من الجرأة!

أنا أنصح إخواني وأخواتي، أن لا ينتهي هذا العام إلا وقد قرأوا كتاباً عن العادات السبع ( سواء لشين كوفي، أو لأبيه ).. المهم، أن تقرأوا منها كتاباً، وسترون الفرق..

سترون الفرق.. فقط إذا عشتم مع العادات!

 

أترككم الآن مع المقطع الأول من السي دي الأول (المقدمة) , كنموذج للألبوم

للتحميل * للاستماع:

 

وهنا المقطوعة الفنية بصوت Russ Kendall التي أختتم بها الألبوم بعنوان: Stuck At A Red Light.

جميلة المعنى، والأداء.. ملهمة للغاية، ورائعة جداً جداً.

للتحميل * للاستماع:

كونوا بالقرب 🙂

دمتم بخير

وسعدااااااااااء

⏠⏝⏠

مع الدبدوب والتغيير ؟؟ (٢)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

في ( الدبدوب والتغيير )، كان الحديث عن ( الدبدوب ) اللطيف الذي بداخل كل منا. واليوم بدأتُ في كتابة سطر أو سطرين بحماس << تبارك الله ^^ ، فكانت ـ بحمد الله تعالى ـ هذه التدوينة، التي تتحدث عن تفصيل عملي لعملية تغيير النفس للأفضل، والارتقاء بالدبدوب اللطيف الذي يعيش داخل كل منا 🙂 .

 

وقد يكون ـ إن يسر الله تعالى ـ تدوينة ثالثة عن أمثلة واقعية تطبيقية لأصدقائي، وإخواني وأخواتي، في كيفية الاستفادة العملية من المكتوب أدناه.

 

قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وألوانكم، ولكن ينظرإلى قلوبكم وأعمالكم)

 

(١) أول ما يرسخ في عقولنا أنَّ: إصلاح النفس وتطويرها لا يكون في يوم وليلة، لكنه يحتاج وقت، هذه نقطة.

 

(٢) النقطة الثانية: هي معرفة ما ينقصنا. وهذا أيضا يحتاج لوقت. << وهذه نقطة جوهرية
لأنك مع الأيام – وبالتأمل – ستصل بإذن الله لمعرفة ما الذي يميزك وما الذي ينقصك؟

‏[وقد يساعدك في هذا – لكنه لن يكفيك – كتب كالنجومية للسويدان، أو ‏MLA‏ أو كتب د. بكار أو كتب غياث هواري، أو كتب مكتبة جرير، أو غيرها من الكتب المعدة لذلك، واحرص عليها أو أهمها فهي مهمة ]

 

(٣) النقطة الثالثة: اختيار المصدر الصحيح و”المناسب” لتطوير أنفسنا. << وهذه كذلك نقطة مهمة

 ◎ فبعض ما ينقصنا يكيفيه أن نقرأه في كتاب “مختار بعناية”! طبعا مع تطبيق ما فيه!

وهنا تكمن مسألة الكيف لا الكم، وتبرز كلمة العقاد: (كتاب واحد تقرؤه ٣ مرات, خير من قراءة ٣ كتب عادية).

فأحيانا تقرأ في كتاب طويييلاً، تتأمل فيه، وتطبِّق، وتمارس، ويستغرق ذاك معك أشهر، أو سنوات، لكنه يغيِّر حياتك. وهذه الكتب – للأسف – قليلة، والبحث عنها أحيانا كالبحث عن إبرة في كومة قش. لكنها موجودة 🙂 .

◎ هناك نقاط أخرى تحتاج إلى حضور جسدي لدورة تدريبية لمدرب متميز “مختار بعناية”!
◎ وهناك نقاط أخرى يكفيها مشاهدة دورة تدريبية (فيديو) لمدرب متميز “مختار بعناية”!
◎ وهناك أمور أخرى تأتي بالممارسة لمختلف الأنشطة الاجتماعية (أي: عدم الانعزال عن الناس).
◎ وهناك أمور لا تجد جوابها إلا عند شخص خبير متزن (التحدث والجلوس مع خبير/ة في الحياة, أو غيرهم).
◎ وهناك أمور لا يأتي بها إلا الزمن والتقدم في العمر (كبعض درجات النضج).

 

❀ ❀ ❀

 

وإنما ذكرت هذا، لتوضيح أن الاعتقاد بأن واحدة منها تكفي لتطوير الذات والارتقاء بالنفس، اعتقاد يحتاج لمراجعة.
فالقراءة وحدها غير كافية، وكثرة الدورات مثلها، وكثرة الجلوس إلى الكبار مثلها،، كل هذا غير كاف ما لم تكن هناك – مع ما سبق – جلسات للتأمل والحديث الصادق المتجرد إلى النفس.

 

❀❀❀

 

ـ والوصول إلى هذا لن يكون في يوم أو يومين، أو بقراءة كتاب أو كتابين.
ـ ولن تستفيد منها إذا كان همك أن تقول للناس: ( جلست إلى نفسي ), أو ( للتو خرجت من جلسة تأمل ! ما لم تتجرد وتصل إلى مرحلة أن تعمل هذا لأنك تحبه أو تحتاجه، ( << لأنك مشتاق.. للجلوس إلى الدبدوب الذي هو بداخلك 🙂 )، ليس للتمظهر أمام الناس.

 

والصفاء مع النفس مرحلة متقدمة في صداقة النفس، مرحلة تبدأ بحب نفسك، ثم تَفَهُّمُها، ثم مساعدتها على الارتقاء.‏

 

فالذي لا يحب نفسه ؛ كيف سيستمع لها؟
والذي يسمع لنفسه ليقول للناس: ( سمعت لنفسي ) ؛ كيف سيتفهمها؟

‏- يتحدث جون جراي في أول كتابه ( ما تشعر به، يمكنك علاجه ) كيف أن كثير منا نشأ على عدم حب أنفسنا أو تقديرها ( ما رأيكم أن تطالعوا كلامه هنا 🙂 ).‏‎

 

وكل منا أعرف بظروفه وحالته ومكانه.

 

دمتم بخير 🙂

وربي يسعدكم، ويبارك فيكم، وينور طريقنا وطريقكم

ويرزقنا وإياكم السعادة في الدارين

والسلام الداخلي، والرضا

 
* هذه خواطري ‎:) وقد يكون لآخرين خواطر أخرى جيدة حول الموضوع.

			

الدبدوب.. والتغيير ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

تأملت اليوم وجعلتُ أُفكِّر: هل الأفضل في هذه الحياة أن يعيش الشخص لتغيير نفسه، أم لتغيير الناس والعالم من حوله، أم لكليهما؟

الجواب البديهي عند الكثيرين: هو الخيار الثالث: ( كليهما )!

 

لكنني مع ذلك تساءلت: طيب هل الأفضل شويه (أي: قليلاً) في نفسه وشويه في الناس؟
وتساءلت: طيب ٧٠٪ نفسه و٣٠٪ الناس؟

 

ليس عندي جواب قاطع أستطيع أن أجيب به الآن، لكن توصلت إلى أن المهمة الأولى للإنسان هي أن يغيِّر نفسه، ثم يغيِّر نفسه، ثم يغيِّر نفسه، وعندها سيتغيَّر العالم!

كلمة (يغيِّر نفسه)، لا تعني: أن الشخص يعيش في حياة كئيبة ومحزنة وديناميكية.. لا! ليس هذا هو المقصود!

 

قصة الدبدوب

 

كنت أقول لأحد أصحابي: أنا أتخيل أن بداخل كل منا (دبدوب صغير)..
أنا شخصياً أتخيَّل (دبدوبي الشخصي) لونه سماوي، وصغير، وشكله حلو..

 
 

لكن للأسف، هذا الدبدوب مسكين 😦 ؛ لأننا لسنا مهتمين به!

نحن ولدنا ومع كل واحد منا دبدوب صغير، كل منا له ” دبدوبه” الخاص به، لكن للأسف، عند كثيرين، مذ أن كنا صغاراً، وكان هذا الدبدوب يُضْرَب، ويُشْتَم ويُحَطَّم بكلمات واستهزاءات مختلفة..

 

نشأ هذا الدبدوب،  للأسف، على أنه من غير اللائق أن تقدِّر نفسك، من غير اللائق أن تحب نفسك، من غير اللائق أن ترتكب الأخطاء، من غير اللائق أن تعبِّر عن نفسك أو أن تمدحها..!

 

وحينما جاء إلى فترة المراهقة، كان هذا الدبدوب، يحتاج من الآخرين أن يمدوا إليه أيديهم، لكنه للأسف، وجد أننا بدلاً من أن نمد إليه أيدينا، قمنا بكسر يده!!

ممم! وربما نحن كثيراً ما نفعل مثل هذا مع إخواننا أو أخواتنا في فترة المراهقة، حينما تتجدد عندهم الحاجات المختلفة، كالحب والحاجة للحوار، وتحمل المسؤولية…

حينما تستجد لدى المراهق أو المراهقة حاجة ( الحب )، فأكثر الناس في مجتمعنا أو كثير منهم، يبدأون بتبيين أن الحب حرام، وأنه عيب، ولا نتناقش معه ونوضح له أن الحب حاجة أساسية، وأنه ينقسم إلى أقسام: الحب للوالدين، الحب للإخوة، للزوج/ة ومدى الحدود في هذا…إلخ

ولم يفت الآوان بعد.. فيمكن إصلاح ما فات، بالبدء من اليوم 🙂


,,

 

كل منا يحتاج لأن يجلس مع هذا الدبدوب، يتكلم معه، يسعد معه، يعالج مشاكل هذا الدبدوب التي كان المجتمع سبباً فيها ـ في أحيان كثيرة ـ، من حيث لا يدري هذا ” الدبدوب المسكين ” ولا يدري هذا المجتمع!

 

يحتاج كل منا أن ينمي في قلب هذا الدبدوب الاحترام، ينمي في قلبه السعادة، الإصرار، العزيمة، الرضا، الحب، الحرية العدل… إلى آخر المعاني التي يحتاجها هذا الدبدوب لكنه للأسف يفتقدها!!

 

،،

 

باختصار: يحتاج أن يصاحب هذا الدبدوب..

 

ومصادقة الدبدوب هذه، ليست بكثرة قراءة الكتب، بل بالعيش مع الكتب..
القراءة من أكثر ما تساعدنا في اكتشاف ومصادقة وإصلاح هذا الدبدوب، لكن القراءة بالنسبة لهذا الدبدوب سياحة في بساتين العالم، وفي أنهار الدنيا، وفي غابات أفريقيا!

 

والكتب عند هذا الدبدوب أنواع كثيرة، لكن هناك نوعاً من الكتب، يحبها ( مرة )، و يعشقها ( جداً )، وهي الكتب التي تلامس احتياجات وتلامس ” قلب ” هذا الدبدوب، ولذلك يتأثر بها هذا الدبدوب، فيكون هذا الكتاب اللطيف، يدٌ مُدت إلى هذا الدبدوب ليرتقي..

 

هناك كتب حينما تقرأها وتعيش معاها ( وما يكون همك متى أخلِّص الكتاب ) ربما حينما تنتهي من قراءته تجد نفسك تحضن هذا الكتاب، وربما تساكبت عليه دمعاتك، فرحاً أو حزناً أو حباً أو امتناناً!

 

شخصياً، قرأتُ بعض الكتب ـ ربما كتاب أو اثنين ـ ببطء، لم يكن همي آخر الكتاب، بعضها لا أدري تماماً كم استغرقتُ في قراءته، لكني بحمد لله كنت مستمتعاً بقراءته، واستمتعتُ أكثر حينما كتبتُ عليه ورسمتُ، واستمتعتُ أكثر حينما استخرجتُ منه ـ بحمد الله ـ احتياجات ذاك ( الدبدوب )، وبدأتُ في تطبيقها، أو معالجتها..

 

نحن نحتاج أن نغيِّر أنفسنا.. بل أن نصادق أنفسنا، أن نبتسم لها، أن نصاحبها في الدنيا معروفاً، أن نتحدث إليها..

نحن بحاجة إلى ( سلام داخلي )..

وهذا ـ مرة أخرى ـ لن يأتي بكثرة عدد الكتب، أو بكثرة الحديث مع “الناس”، أو بالمشاركات الكثيرة في الأنشطة التطوعية… أو أو أو..
بل ـ إضافة إلى الكمية المقبولة مما سبق ـ بالتأمُّل بعمق في بعض الكتب والدورات والتجارب، و”بالاهتمام”، “بالاهتمام”، “بالاهتمام” بالدبدوب الذي بداخل كل منا.

 

المقصود بالدبدوب هنا هو: النفس اللطيفة الصغيرة التي بداخل كل منا، والتي في كثير من الأحيان نهملها، ولم أحب أن أعبِّر عنها بالنفس، لأنني أجد أن هذه الكلمة ( النفس )، قد تكون قاصرة عن المعنى الذي أريده. ووجدتُ أن ( الدبدوب ) كلمة أحب إليَّ..

عندما نضع أصابعنا في آذاننا ونقول: (أنا فاهمك..! أنا فاهمك..)!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

كم نخطئ عندما نضع أصابعنا في آذاننا ونقول: (أنا فاهمك..! أنا فاهمك..)!
عندها نبدأ في السماععنبعض، وليس السماعلـبعض..
وهنا تبدأ الخيالات والخرافات عن بعضنا البعض..!!

كم نحن بحاجة لأن نستمع لبعضنا، الأم لابنها، والأب لابنته، والابن لأمه، والأخ لأخته، والزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، والزوجة لطفلها

 

أليس نبينا المختار .. حاور من تحداهُ؟
وبالإقناع أرشدهُ .. بحب نحو مولاهُ؟!

 

حينما نستمع ونتحاور.. قد تنهمر دموعنا.. لأننا نكتشف أننا بشر.. أننا نتعامل مع بشر، وليس مع ملائكة أو آلهة لا تخطئ!

 

أحاورهُ يحاورني .. وحتماً يرتقي فينا
شعور أننا بشر .. ونور العقل يدنينا
فينبت ورد عاطفة .. وعطرُ الرُّوح يحيينا

 

كنت أتحدثُ مع أحدهم، كان قلبه يمتلئ غيضاً على الآخر، لا يرى فيه إلا السواد، والقبح والأعمال المشينة..!
حاولا أن ينسيا بعضهما فلم يستطيعا! حاولا الابتعاد عن بعضهما فلم يستطيعا!

 

بدأتُ بالحديث معه، قلتُ له: تحدث يا أخي.. تحدث..!
فأخذ بالحديث (وتركتُه يفضفض كل ما في قلبه)..

وكنتُ في الحوار أقول له: ماذا تريد؟ حدِّد لي كيف سيرتاح قلبك؟!

انهارت الدموع في الحوار.. لأنني وإياه لامسنا “أننا بشر“.. أننا يعترينا الضعف..

 

كم أثرت فيَّ كلماته حينما قال لي وأنا أستشعر يأسه من حل المشكلة مع الآخر: “ وماذا تريد مني أن أفعل إذن؟!
أذهب من هذا العالم..! أبتعدُ عن أهلي وعائلتي لتحل المشكلة” !!
أحسستُ بأنه يقول: ( يا ناس.. أنا بشر.. لا تكلفوني فوق طاقتي.. أرجوكم.. اسمعوا لي)..

 

وفي ساعتين تقريباً، خلصنا معاً إلى أن مشكلته مع الطرف الآخر تتلخص في ثلاث نقاط، سامحني في اثنتين، وقال لي: (ممكن أتجاوز عن نقطتين لكن تبقى واحدة)!

 

سبحان الله! كيد وغضب، واستعداء وسخط، وفي آخر الأمر هي نقطة واحدة فقط..!

 

نسأل الله أن يتقبل منا حواراتنا، وأعمالنا، وأن يلهمنا ويعلمنا حسن الحوار..
جميعاً نحتاج أن نتعلم الحوار، بمن فيهم كاتب هذه الكلمات، وكما قال تركي الدخيل «أبو عبد الله غفر الله له»: (هذي ملاحظات العبد الفقير إلى الله، محاكيكم، وأول من يقع فيها)..

 

الأبيات السابقة بصوت حمود الخضر.

(نسخة1): للتحميل ❊ للاستماع

(نسخة2): للتحميل ❊ للاستماع


فيديو: حلقات مؤتمر (الانفتاح والحوار.. منهج ومسار) في الكويت.

فيديو: حلقتي دورة (علم إدارة الخلاف) للدكتور طارق السويدان ١ & ٢.

 

“التغيير يبدأ بتلقي معلومات جديدة وكسر قناعات سابقة” (أفنان النزاري)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

أحياناً كثيرة تكون الفكرة في رأسك، لكنك لا تستطيع إخراجها أو تبسيطها للناس، حتى يأتي أحدهم فيلتقط هذه الجواهر ويبرزها للناس.

 
شعار مجموعة غير حياتك التى أسستها الأخت أفنان
 

ووجدتُ اليوم كلمة لأختنا الكريمة أفنان النزاري (مؤسِّسة المجموعة المتميِّزة “ مجموعة غيِّر حياتك “ بالمدينة المنورة)، وكانت كلمتها تتحدث عن فكرة طالما أردتُ التحدُّث عنها، فكفتني ـ جزاها الله خيراً ـ صياغتها 🙂 ، تقول:

 

التغيير يبدأ بتلقي معلومات جديدة و كسر قناعات سابقة ما عادت تسمن من جوع
غالبنا يستعجل النتائج و يتوقع ان يكون تغيير تصرفاته بسهولة تغيير أفكاره
و ينسى أن مرحلة المعالجة لهذه الافكار في الداخل تحتاج لوقت أطول
نحتاج أن نتشرب الأفكار الجديدة و نعيشها في خيالنا قبل ان تصبح واقع ملموس , لحظات السعادة و السلام التي نمر بها أحيانا تجعلنا نعتقد أننا وصلنا لآخر المشوار..
لكنها فقط البداية ^^


وهذه الكلمة من أجمل الكلمات!

ففي أحيان كثيرة تستشعر وتعتقد أهمية موضوع ما، وتعرف من داخل قلبك  الأبيض أهميته.. لكنك ترى نفسك بعيداً عنه!


قد ترى مثلاً:
أنا عارف/ة عارفة إني لازم أهتم بجسمي وصحتي، لازم أهتم بوزني، لازم أسوِّي رياضة!
أنا عارف/ة إني لازم أحسن علاقتي بربنا، لازم يكون ليَّا ورد من القرآن، ونفسي أداوم على صلاة ولو ركعة وحده وتر كل يوم!
أنا عارف/ة إني لازم أكتب خطة لحياتي!
أنا عارف/ة إني لازم أدير وقتي بشكل أحسن من كدا
أنا عارف/ة ومقتنع/ة أني لازم أحسِّن علاقتي بأمي وأبوي وأخواني وأخواتي..!
أنا عارف.. أنا عارف…!
لكن لا أدري لماذا إلى الآن أشعر إني ماني داخل بالموضوع not included in the talk !!

أختنا أفنان توضح لنا في هذه الكلمة أن هذا طبيعي في بعض الأحيان، لأنه أحياناً يكون عقلنا الباطن يقاوم هذا الموضوع، مع أن عقلنا الواعي مستشعر لأهميته!! وهذا ما عبرت عنه بـ: “كسر قناعات سابقة ما عادت تسمن من جوع”!

 

دعوني أذكر لحضراتكم بعض القصص التي حصلت معي مما له علاقة بالموضوع:

أذكر أني قبل ست سنوات استمعتُ ـ بإيعاز من أحد أصدقائي الفضلاء ـ لألبوميْ «رتِّب حياتك» وَ «إدارة الوقت» للدكتور طارق السويدان. والأول يتحدث عن التخطيط للحياة، والثاني عن إدارة الوقت في الحياة.

 

ومع استفادتي منهما إلا أنني (بداخل نفسي، ولم أكن أقول هذا لأحد بالتأكيد 🙂 ) كنتُ أقول: هل من جد هذا كلام مهم؟!!

كنت أستشعر أنه موضوع عديم الفائدة، ربما بحكم السن في تلك الفترة، وبحكم أن الحياة لم تتضح عندي في كثير من جوانبها ( فقد كنتُ مستعجلاً كثيراً على ما أظن 🙂 ).. ربما!

 

وتركتُ الموضوع، ولم أكن أعرف أنه يتخمَّر في عقلي، أو أنها ـ كما تقول أختنا أفنان ـ مرحلة “كسر قناعات سابقة ما عادت تسمن من جوع”!

وسبحان الله! كم وجدتُ فائدة ذاك الألبوم الجميل على نفسي بعد فترة من الزمن!

 

وقصة أخرى حدثت لي مع كتاب ( لا تضع العثرات في طريقك ) لـ برند شِرر، فهذا الكتاب اقتنيتُه عام ١٤٢٩هـ، لكنني لم أبدأ بقراءته فعلياً إلا عام ١٤٣٢هـ!



هذا الكتاب وضعتُه في مكانه في الرف، وكنتُ ـ بين الفينة والأخرى ـ أسترقُ النظر إلى عنوانه ( والعنوان فقط! ) لأجد أمامي عيني “لا تضع العثرات في طريقك”، وأمرُّ عليه وكأني لا أعرفه!، لكنني أتذكر “لا تضع العثرات في طريقك”“لا تضع العثرات في طريقك”، ثم قرأتُه بحمد الله وكان من أروع الكتب عندي..

 

فمجرد مطالعتي على مدى الزمن لعنوان الكتاب، وجدتُ نفسي بعد ذلك أقول لـ ” نفسي “: يا أخي لا تضع العثرات في طريقك!!

 

هذا الكتاب من أحبِّ الكتب إلى قلبي، من أروعها عندي، ولا يعني هذا أني أنصح الجميع بقراءته فقد لا يعجب البعض ( فهو مكتوب على الطريقة الألمانية لا الإنجليزية )، لكن حصلت لي معه قصة جعلته من أروع وأحب الكتب إلى قلبي.

 

قصة أخيرة، وهي أننا أحياناً نقرأ كتاب، ونستشعر أهمية فكرة معينة، أو موضوع معين، لكننا لكسل في أنفسنا، أو ضيق في وقتنا (أولأي سبب) لا نستطيع أن نبدأ في تطبيق هذه الفكرة الآن.

فهداني الله تعالى إلى فكرة جميلة أحببتُ أن أشارككم فيها.

 

أذكر أني كنتُ أقرأ في أحد الكتب ذات مرة، وليس عندي وقت أبداً ( أبداً أبداً 🙂 ) لتطبيق أفكاره:

 

«ما هي نقاط القوة لديك»؟ «ما هي نقاط الضعف لديك»؟ «ماذا يحب الناس فيك»؟ «ماذا لا يحب الناس فيك»؟

 

ولم يكن عندي الوقت و ( المزاج 🙂 ) للإجابة على هذه الأسئلة!

 

فأخذتُ ورقة من الأوراق اللاصقة، التي على شكل شرائط ملونة، ووضعتُها على رأس الصفحة، وكتبتُ: ( تمرين ) أو ( للتطبيق )، أو ( للتطبيق مع أمي وأخواني )، أو ( يحتاج لبحث )، ثم بعد انتهائي من الكتاب، وضعتُه على رف الكتب في مكان آراه فيه.

 

ثم جاء وقت الفراغ عندي والحمد لله، فأخذتُ الكتاب، وجمعتُ كل تلك الأمور وجعلتُها في قائمة مهامي، وبدأتُ في تنفيذ ما أستطيع منها.


الخلاصة: استطعتُ ادخار ما لا أستطيع الاستفادة منه الآن، إلى وقت أستطيع أن أستفيد منه.

 

أخيراً، لا تعني كلمة أختنا أفنان أن أترك الأمور، وأتمدد على أريكتي كل يوم، مرتشفاً كوب القهوة أو النسكافية وأقول: ( بإذن الله سيأتي اليوم الذي تنكسر فيه القناعات القديمةفإنك ما لم تبحث و ” تبادر ” للتغيير، فلربما ” ستنكسر ” العديد من أكواب قهوتك، ولم تنكسر بعدُ قناعاتك.

 

جمعة مباركة

واستمتعوا أحبتي 🙂

 

المدونة في عام ٢٠١١ | 2011 in review

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2011 annual report for this blog.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

أرسل إليَّ اليوم موقع وردبريس، وضع المدونة في العام الماضي (٢٠١١).

كم أنا سعيد وممنون لكل أخ وأخت ساعدوني في المدونة،،

لكل عظيم منهم كان سبباً في تحفيزي لإخراج تدوينة،،

لكل رائع منهم كان لتعليقاته أعمق الأثر في قلبي،،

لكل مبدع/ة تعلمتُ منه معاني جميلة في الحياة،،

 

بحق! أنتم عظماء، مبدعون، رائعون

فرحتي هذه منكم، وبكم، وإليكم 🙂

أحبكم جميعاً ❤

(هذا مقتطف التقرير)Here’s an excerpt:

The concert hall at the Syndey Opera House holds 2,700 people. This blog was viewed about 37,000 times in 2011. If it were a concert at Sydney Opera House, it would take about 14 sold-out performances for that many people to see it.

Click here to see the complete report (انقر هنا لقراءة التقرير كاملاً).