متابعة لشرح القاعدة1⃣ للتنفيذ: ركِّز على الأهداف ذات الأهمية القصوى

اليوم نكمِّل حوارنا في (القاعدة1⃣ للتنفيذ: ركِّز على الأهداف ذات الأهمية القصوى “أ أ ق”).

(أ أ ق) لا تعني “الأهداف الأكثر أهمية” ؛ فهناك في حياتنا أهداف كثييييييرة ذات أهمية كبيرة!

لكن السؤال لمعرفة (أ أ ق) يكون:
“ما هو الشيء الوحيد (أو المنطقة الوحيدة) إللي لو عملت فيها تغيير فإنَّ لهذا التغيير الأثر الأكبر”؟

سوف أعطيكم مثال:
في حياتنا العملية، في حاجات كثير (نحن نشوف) إنها ذات أهمية (حاجات مرة مررررة مرررررة كثير😂). السؤال: لو سألتك حالياً ما هو النشاط الوحيد الذي لو عملته فإنه سيكون له أعظم الأثر على حياتك؟؟

الجواب ممكن يكون:
(تعلُّم + كتابة + تنفيذ خطة شخصية لحياتي)
ليش؟
لأنني من خلاله سوف أرتِّب كل أموري النفسية والعائلية والمالية والصحية والمهنية.

<< لاحظ نشاط واحد غيَّر كل دي الحاجات😀

مثال2: الجواب ممكن يكون:
(حل مشاكلي النفسية المزمنة).
ليش؟
لإنها بتعيقني عن تحقيق أهدافي الشخصية والعائلية والمالية والصحية والمهنية.

<< لاحظ نشاط واحد غيَّر طريقة تعاملك مع كل دي الحاجات😀 وسيجعلها من "مُعيقة" لـ "مُعِينة".

* شرحي باختصار – مع إضافة أمثلة من عندي – لما فهمته من كتاب
The 4 disciplines of execution
Page: 32

IMG_2314.PNG

Advertisements

هل ممكن نستفيد من قصص القادة السياسيين كلهم؟ الجيِّدين والسيئين؟

مساء السرور ⭐️

حينما نتكلَّم عن القادة السياسيين كـ الملك عبدالعزيز آل سعود، وزايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وابنه محمد بن راشد آل مكتوم، وأوباما، ومارتن لوثر كينغ وهتلر.. فنحن لا ندرس ونتكلم بالضرورة عن جميع الجوانب.
فنحن نركِّز الحديث فقط على “الجوانب القيادية”.
We are focusing only on “their leadership aspects”.

لا يهمني في هذا السِّياق أداءهم السياسي ؛ سواء اتفقت معهم أم لم تتفق.

فالقادة ليسوا دائماً جيِّدين!
هناك قادة للخير، وهناك قادة للشر.

فرعون، قائد في الدنيا وليس هذا فحسب ؛ بل وفي الآخرة (يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة فَأَوْرَدَهُمْ النَّار وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود).

فـ رجل كـ عبد العزيز بن عبد الرحمن يهرب للكويت عام 1899 فاراً من أعدائه (وهي نهاية الدولة السعودية الثانية بحسب ما أذكر)، ثم يخيِّم عليه حُلم استعادة ملك آباءه لمدة 10 سنين، فيقوم في عام 1910، مع 60 رجلاً باستعادة ملك آباءه ثم إقامة دولة مترامية الأطراف.
هذا موقف يُلهم القائد/ة.

رجل كـ الشيخ زايد بن سلطان، يجد الباحث في تاريخ حكام أبو ظبي أن فلاناً قتل أباه أو أخاه ليستلم الحكم (نسيت تفاصيل القصة، ونسيت أين قرأتها لكن خلاصتها أنه في 19 سنة يناوب على حكم الإمارة 4 أشخاص!)، ثم حينما يعود الحكم مرة أخرى لعائلة الشيخ زايد، ويتقلَّد أخوه الشيخ شخبوط الحكم، يمتنع الشيخ زايد (بحسب كتاب: روح الاتحاد) امتثالاً لنصيحة أمه من الانقلاب على أخيه أو قتله، مع أنه كان فيه ملاحظات شديدة على أداء أخيه السياسي (وفق كتاب: روح الاتحاد).
ثم يقوم بعمل جبار وعظيم وذلك بعد 5 سنوات من توليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي وذلك بالسعي مع 9 إمارات لكي تتحد (استجابت 7 ورفضت قطر والبحرين)، فاتحدت في “الإمارات العربية المتحدة” عام 1971م.
فهذا موقف يلهم القائد/ة.

ورجل كـ أوباما، يعاني من صراع النصفين (الأم الأمريكية البيضاء، والأب الغيني الأسود، وقد تحدث عنهما في كتاب: أحلام من أبي، وانظر كذلك: آل أوباما)، ثم يتغلَّب على كل تلك العوائق وووو ثم يصبح رئيس أكبر دولة في حينها ؛ موقف يُلهم القائد/ة.

ومهاتير محمد، ومحمد بن راشد وأوردوغان وكينيدي وغيرهم كثيرون ؛ قادة تلهمنا تجاربهم روحاً وبصيرة.

فالقائد لا يجعل “عاطفته” دائماً الحاكمة في كل تصرفاته.

IMG_2235.JPG

1⃣ الخطوة الأهم للقائد: احلم DREAM🌴

يا أهلاً وسهلاً😊

اليوم كلمتنا حتكون عن (الأحلام) وَ (التنفيذ).

إزا جينا لأغلبية الناس ؛ فحنلاقي مشكلتهم (بحسب ظني) في “التنفيذ execution” مش في “الأحلام”.

في الطريقة التي ابتكرتها في (التخطيط للحياة) قلت إنو الطريقة سهلة جداً ١- أحلم. ٢- نفِّذ.

مشكلة القادة في العادة ليست في الأحلام (أي: الرؤية) ؛ لكن مشكلتهم في “جعل أحلامهم” واقع، أي: تنفيذها، أو تحفيز الآخرين على تنفيذها.

بالنسبة لي:
🌴The most important first step is to DREAM.
1⃣ الخطوة الأولى الأهم: هي أن تحلم.

😳ولماذا هي الخطوة الأولى والأهم؟
لأن حلمك لو كان نابع من قلبك ❤️ من كل مشاعرك وخلاياك ؛ ستشعر بالحماس والحافزية لفعله🌠

عشان كدا..
The most important first step is to 🌴DREAM.

عشان كدا كقائد أهم شيء تحلم.
العلماء يقولوا: (أن يكون لديك رؤية مرشدة).
وأنا، ومن باب التسهيل، أقول: (احلم).

في “احلم” ؛ كقائد لازم ترجع تتعلم كيف تحلم لو نسيت (بجد بعض الناس من كثر الشغل ؛ نسيت كيف تحلم😜).

📚🎼 في مراجع ممكن تساعد في هذا الشيء (ألبوم Living your dream لجون غراي وسيلبي)، وكذلك كتاب (كيف تحصل على ما تريد وتحب ما لديك لجون غراي)، وفي مئات الكتب بالإنجليزية والعربية.

أما فيما يخص المجال المؤسسي ؛ فمهم تتعلم “التخطيط الاستراتيجي”.
وأشهر طريقتين: فايڤر، وبطاقة الأداء المتوازن (وكلاهما مشروحتان بالعربية على اليوتيوب، السويدان شرح فايفر)
طريقة سوات في التخطيط الاستراتيجي (فاشلة) كما يقول السويدان.

أما فيما يخص الجانب الأسري ؛ فهناك كتب وألبومات تساعدك في “الحلم” في الجانب الأسري مثل:
How to develop your family mission statement by Stephen R. covey

وكما لاحظت لكل مجال طريقته الخاصة بالحلم.

في التدوينة القادمة – بآذن آلله – حنتكلم عن التنفيذ..😀

إلى اللقاء👋

IMG_1983.PNG

🍀للقادة| مقطع عن سيرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

يا صباح الفل🌷

لأن المدونة – بآذن آلله – حتهتم بالقيادة وبإعداد القادة ..

سأضع – بآذن آلله – تدوينات عن القائد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد نهضة دبي والإمارات.

أنا هنا، أتكلم عن الجانب القيادي والتنموي في دبي، وليس عن أي مواقف سياسية للشيخ محمد أو حكومة الإمارات

أترككم مع هذا الفيديو إللي يلخِّص سيرة الشيخ محمد.

الفيديو🎬

أتمنى إنكم تشوفوا الفيلم مرتين😁
مرة: تستمتعوا بيه😍
والتانية: تشوفوه “بعين قيادية”😎

شو عمل فيكم الفيلم؟
شو أثّر فيكي؟ شو ألهمك؟🍀

IMG_1906.PNG

ليس كل من قرأ كتاب أو كتابين صار ” مفكِّراً “..!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

مع الانفتاح الإعلامي والـ ” إنترنتي “، أصبح اليوم إيصال الأفكار سهلاً، وتلقيها كذلك سهل، وهذا جيِّد إلى حد ما. لكن الظاهرة غير الصحية هو أن البعض يقرأ كتاب أو كتابين، ثم يبدأ في الحديث كـ ” مفكِّر ” يصحح هذا ويخطئ هذا! ويحتقر من شأن هذا، ويكيل الاتهامات..!

 

آمل أن ييسر الله تعالى الحديث عن هذا الموضوع في تدوينة أو تدوينات أخرى، فيها الأمثلة الرائعة من علمائنا الأسبقين في كيفية صبرهم على العلم والتمكُّن.

ويوم أمس كنت أتأمل في هذا الموضوع حينما طالعتُ الموسوعة الرائعة (موسوعة روائع الحكمة والأقوال الخالدة) لـ د. روحي البعلبكي، وأجبرني ذلك أن أقرأ عن سيرة أبيه الأستاذ روحي البعلبكي صاحب قاموس ( المورد )، ومترجم كتاب ( قصة تجاربي مع الحقيقة ـ لغاندي )، وكذلك مع العلامة محمود شاكر، وأخوه المحدث أحمد شاكر رحمهما الله.

 

فشعرتُ بنشوة عجيبة وحب يتجدد لهم. لأنني شعرتُ بالجهود التي بذلوها ليخرج لنا كتاب ٦٠٠ صفحة تقريباً. أو ٢٠ سنة لإخراج سلسلة.. وسبحان الله، لأجل ذلك كتب الله لأعمالهم الانتشار والقبول.

أترككم مع هذه الكلمات التي كتبتها على الفيس بوك، والتي هي لصيقة بموضوعنا.. وآراكم على خير قريباً 🙂 .

 

ليس كل من قرأ كتاب أو كتابين صار ” مفكِّراً “..!

 

الانشغال دائماً ( أو غالباً ) مع الإخوة والأخوات في المشاريع التطوعية، والبرامج الحوارية، والجلسات الاجتماعية، بدون وجود برنامج شخصي خاص ” بيني وبين نفسي ” للارتقاء بها وتطويرها، خطأ يقع فيه كثيرون.

والبعض يحتج بأن هذه اللقاءات سبيل لتقوية العلاقات، ونشر الخير بين الناس..إلخ
وهذا صحيح!

لكن متى يكون إذن الوقت لإعدادك قائداً أو قائدة للمستقبل؟
إذا استفذت شبابك في مثل تلكم البرامج، متى يتنسنى لكم الوقت لإعداد أنفسكم لقيادة الأمة؟!

الأمة لم ولن ترضى بقائد/ة “هش”، يقرأ كتابين، ويسمع محاضرتين، ويتحاور حوارين ثم يكتب أمام اسمه ” المفكر فلان ” أو ” المفكرة فلانة “، إذا لم يكن معه عمق!

والعمق في كثير من الأحيان لا يأتي من خلال كثرة المشاريع التطوعية، والحوارات الجانبية.
لا يأتي إلا من خلال التأمل الطويل في النفس، والانقطاع ـ المقصود ـ إلى الكتب والدورات المختارة بعناية!

وفي المقابل، هنا من الشباب والشابات من انقطع إلى ((القراءة)) والتأمل، ويقول لك أبيات الإمام الشافعي في العزلة عن الناس، ويقول: (لم يأت اليوم الذي أخرج فيه بعدُ)!

و”كلا طرفي قصد الأمور ذميمُ”.