مرثد يعود للتدوين

أهلاً وسهلاً بكم 😊

يعود مرثد الهندي للتدوين في مدونته ..

أهلاً بكم من جديد 🌹

IMG_1420.JPG

Advertisements

[التدوينة الصوتية] قائد لنفسي أو مدير؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

بعض الإخوة والأخوات (من العائلة) كانوا يسألونني ـ بعد وضع هذه التدوينة ـ عن وضع خطة لأنفسهم في بداية العام؟

وأنا أستشعر أن وضع الخطة الشخصية، أحياناً يكون صعباً على للشباب ـ وأنا منهم ـ والفتيات، خصوصاً إذا كانت لأول مرة، أو كانا في بداية حياتيهما، ولم يكن معهما من يوجههما أويشير إليهما، وكنتُ أستشعر هذا أحياناً!


 

وكنتُ ذات مرة أفكِّر في الأمر، فألهمني الله تعالى فكرة، سجَّلتُها في هذه التدوينة القصيرة.

للتحميل ❊ للاستماع


فكرتُ مراراً قبل نشرها، لكني آثرت أن أعرضها، فربما تنيرني آراؤكم، وتنضج الفكرة أكثر.

 

التدوينة قصيرة جداً (دقيقتان و٥٩ ثانية)، لأنها تفترض معرفة الفرق بين القائد & المدير، وقد تم الحديث عنهما، هنا من قبل.

يسعدني تلقي آراؤكم 🙂

 

وكما يقول مسؤولو مكتبة جرير في كتبهم المترجمة: (فإننا نعلن وبكل وضوح أننا لا نتحمل أي مسؤولية ونخلي مسؤوليتنا بخاصة عن أي ضمانات ضمنية متعلقة بملائمة [التدوينة الصوتية] لأغراض شرائه العادية أو ملائمته لغرض معين) 🙂 🙂 ..

 

ودمتم بخييييير 🙂

 

عندما نضع أصابعنا في آذاننا ونقول: (أنا فاهمك..! أنا فاهمك..)!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

كم نخطئ عندما نضع أصابعنا في آذاننا ونقول: (أنا فاهمك..! أنا فاهمك..)!
عندها نبدأ في السماععنبعض، وليس السماعلـبعض..
وهنا تبدأ الخيالات والخرافات عن بعضنا البعض..!!

كم نحن بحاجة لأن نستمع لبعضنا، الأم لابنها، والأب لابنته، والابن لأمه، والأخ لأخته، والزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، والزوجة لطفلها

 

أليس نبينا المختار .. حاور من تحداهُ؟
وبالإقناع أرشدهُ .. بحب نحو مولاهُ؟!

 

حينما نستمع ونتحاور.. قد تنهمر دموعنا.. لأننا نكتشف أننا بشر.. أننا نتعامل مع بشر، وليس مع ملائكة أو آلهة لا تخطئ!

 

أحاورهُ يحاورني .. وحتماً يرتقي فينا
شعور أننا بشر .. ونور العقل يدنينا
فينبت ورد عاطفة .. وعطرُ الرُّوح يحيينا

 

كنت أتحدثُ مع أحدهم، كان قلبه يمتلئ غيضاً على الآخر، لا يرى فيه إلا السواد، والقبح والأعمال المشينة..!
حاولا أن ينسيا بعضهما فلم يستطيعا! حاولا الابتعاد عن بعضهما فلم يستطيعا!

 

بدأتُ بالحديث معه، قلتُ له: تحدث يا أخي.. تحدث..!
فأخذ بالحديث (وتركتُه يفضفض كل ما في قلبه)..

وكنتُ في الحوار أقول له: ماذا تريد؟ حدِّد لي كيف سيرتاح قلبك؟!

انهارت الدموع في الحوار.. لأنني وإياه لامسنا “أننا بشر“.. أننا يعترينا الضعف..

 

كم أثرت فيَّ كلماته حينما قال لي وأنا أستشعر يأسه من حل المشكلة مع الآخر: “ وماذا تريد مني أن أفعل إذن؟!
أذهب من هذا العالم..! أبتعدُ عن أهلي وعائلتي لتحل المشكلة” !!
أحسستُ بأنه يقول: ( يا ناس.. أنا بشر.. لا تكلفوني فوق طاقتي.. أرجوكم.. اسمعوا لي)..

 

وفي ساعتين تقريباً، خلصنا معاً إلى أن مشكلته مع الطرف الآخر تتلخص في ثلاث نقاط، سامحني في اثنتين، وقال لي: (ممكن أتجاوز عن نقطتين لكن تبقى واحدة)!

 

سبحان الله! كيد وغضب، واستعداء وسخط، وفي آخر الأمر هي نقطة واحدة فقط..!

 

نسأل الله أن يتقبل منا حواراتنا، وأعمالنا، وأن يلهمنا ويعلمنا حسن الحوار..
جميعاً نحتاج أن نتعلم الحوار، بمن فيهم كاتب هذه الكلمات، وكما قال تركي الدخيل «أبو عبد الله غفر الله له»: (هذي ملاحظات العبد الفقير إلى الله، محاكيكم، وأول من يقع فيها)..

 

الأبيات السابقة بصوت حمود الخضر.

(نسخة1): للتحميل ❊ للاستماع

(نسخة2): للتحميل ❊ للاستماع


فيديو: حلقات مؤتمر (الانفتاح والحوار.. منهج ومسار) في الكويت.

فيديو: حلقتي دورة (علم إدارة الخلاف) للدكتور طارق السويدان ١ & ٢.

 

heart : a dairy of a child (audiobook) ❤ sample

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

الذي بعثني على كتابة تدوينة (كتب صوتية إنجليزية في جرير بنصف سعرها الأصلي audiobook) هي هذه التدوينة، حيث أني بدأتُ بكتابة مقدمة لهذه التدوينة (heart) فلما زادت عن كونها مقدمة 🙂 أفردتُها في تدوينة مستقلة.

 

هذا الكتاب الصوتي من أجمل وأحب الكتب إلى قلبي، لأنني من خلال سماعه أحسستُ بالكثير من المشاعر الجميلة، التي تنتقل إليك عبر الأثير إلى أذنيك..

فإضافة إلى لغته السهلة، طريقة إخراجه رائعة..

 

والكتاب الصوتي يتحدث عن يوميات طفل ” من القلب . الكتاب أصلاً مدته خمس ساعات، ووجدتُ هذه المقطوعة منه (٢٠ دقيقة) على موقع الكتاب أو المؤلف ع الفيس بوك.

 

للمزيد عن الكتاب ❤ من الأمازون.

 

للتحـ❤ـميل ❊ للاستــماع


للمشاهدة ع اليويتــوب:

 

أتمنى لكم سماعاً جميلاً، و❤ سعيداً، وحياة رااائعة.

ودمتم بخير 🙂

[رابط مباشر] أنشودة هي جنة – حمود الخضر بدون إيقاع mp3

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

أنشودة (هي جنة) من أجمل وأمتع أناشيد حمود الخضر.

يكفي أنها تتحدث عن الجنة ووصفها ونعيمها.

 
 

وكانت النسخة الأولى بموسيقى. وقبل فترة أعلنت قناة 4Shbab أنها سنزلها بدون موسيٍقى.

ووجدتُها على الإنترنت، وقد يحتاج بعضهم الأنشودة بدون موسيقى في إعداد مادة فيها تلاوات أو غيره.

لذلك أعدتُ رفعها للراغبين فيها.

ملاحظة: جودة النشيد مقبول، وفي حال توفر جودة أفضل سيتم رفعها.

 

للتحميل ❊ للاستماع


جمعنا الله وإياكم وأحبابنا في أعلى جنان الخلد ياااارب

🙂

الفرق بين الإدارة والقيادة.. في أبيات من نظمي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

كل عام وأنتم بخير

دخلنا في عام جديد (١٤٣٣)


أسأل الله تعالى أن يجعله عام سعادة وبركة وطاعة وخير على الجميع ❤

حبيت تكون هذه أول تدوينة في هذا العام، جعلها الله تدوينة مباركة ومفيدة.

 

أحد أهم الأسئلة التي يجدها الشخص الذي يدرس علم الإدارة هو:

ما الفرق بين الإدارة والقيادة؟

 

وقد يتساءل البعض: وما أهمية معرفة الفرق؟ وهل هناك فرق كبير أصلاً!

والجواب: أنَّ معرفة الفرق مهم لأنه بمعرفة الفرق لا يقوم ( القائد ) بدور ( المدير )، ولا يقوم ( المدير ) بدور ( القائد ).

 

والفرق في الأهمية ـ من هذا المعيار ـ لا يبعد أهمية عن الفرق بين ( الطالب ) وَ (المعلِّم ).

الطالب دوره الأساسي (مهمته) هي التعلُّم.

المعلِّم دوره الأساسي (مهمته) هي التعليم.

 

حسناً، دعونا الآن نعرف ما الفرق بين الإدارة والقيادة؟

الإدارة: هي إنجاز العمل مع تقليل الوقت والجهد والتكلفة.

القيادة: هي القدرة على تحريك الناس نحو الهدف.

 
(القائد يركز على أمرين: المستقبل والناس) طارق السويدان

ويقول د. طارق السويدان: أنَّ هناك ٦ أدوار رئيسية للقائد.. هذه هي مهمة القائد ؛ كل ما عدا ذلك فهو إدارة.

وعلى غرار أبيات عناصر العمل المؤسسي، أحببتُ أن أضع بين يديكم اليوم هذه الأدوار في شكل أبيات منظومة، أذكرها ثم أذكر شرحها:

 

يا قائدَ المَجدِ دَوْرُكَ إنَّما * تخطيط وإبداع وفتح مجالاتِ

يا قائدَ السَّعدِ علاقاتك ربما * كنز ثمين لحل المشكلاتِ

يا قائد الشَّعبِ طَرِيقُك إنما * لنهضةِ شعبك تطويرك للذاتِ

يا قائد الكُلِّ إن نسيتَ فلا * تنسى تقديراً وتكريماً للأعطياتِ

 

الدور الأول (تخطيط) : التخطيط.
الدور الثاني (إبداع وفتح مجالاتِ) : فتح آفاق ومجالات جديدة للعمل (أو الإبداع)
الدور الثالث (علاقاتك) : الاهتمام بالعلاقات.

 

طبعاً العلاقات ليس دورها فقط حل المشكلات، لكنها صيغت بهذه الطريقة لأجل تناسق النظم.

 

الدور الرابع (حل المشكلاتِ) : حل المشكلات المزمنة، التي لم يستطع غيرك حلها.
الدور الخامس (تطويرك للذاتِ) : تطوير الذات (نفسك، والآخرين)
الدور السادس (تقديراً وتكريماً للأعطياتِ) : التقدير والتكريم «والقاعدة: التقدير والتكريم لا يُفَوَّض»!

 

وشرح هذه الأدوار الستة متوافر في محاضرات الدكتور طارق السويدان، وموجود بشكل تفصيلي في دورته (القيادة في القرن ٢١) على ما أظن، وهو موجود بشكل مختصر في ألبومه (مهارات إدارية عملية).

أو يمكن مشاهدته في هذا الفيديو ع اليويتوب ابتداء من الدقيقة ١٩.٤٦ إلى ٣٥.٠٠.

 

آمل أن تساعدكم هذه الأبيات على معرفة أدوار القائد..

فتساعدكم في ممارستكم للقيادة بشكل أفضل..

 

شكراً لكم جزيلاً 🙂

 

* لا أعرف هل تسير الأبيات على بحور الخليل بن أحمد الفراهيدي أم لا.

[فكرة] اصنع تاريخك بنفسك (رسالتي لبعض أصدقائي)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 

هذه رسالة بعثتُها إلى بعض أصدقائي، أحببتُ أن تكون بين أصدقائي وأحبابي من متابعي المدونة كذلك 🙂

 

” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن تكونوا بخير صحة وأحسن حال

 

جاءت في بالي فكرة، استفدتُ منها شخصياً وأحببتُ أن أفيدكم بها، من باب (حب لأخيك ما تحب لنفسك:) وأنا أقترح هذه الفكرة على أصدقائي وإخواني وأخواتي.
الفكرة تفيدنا في تطوير نفسنا وحفظ جهودنا، ونفع الآخرين.

 

وهي أن تقوموا بشراء mp3 player (حق سوني مثلاً ممتاز) وتقوموا بتسجيل أي لقاء أو حوار يكون معك، في الإذاعة أو المجموعة، أو النادي …. أو في غيره، بحيث يصبح لحضرتك مع الأيام أرشيف صوتي.

 

وأنا تعلمتُ هذه الفكرة من عمرو خالد وطارق السويدان وسلمان العودة وغيرهم.
فهؤلاء هم بأنفسهم كانوا يقوموا بتسجيل محاضراتهم من يوم ما كانوا صغار في طريق الدعوة.

 

يعني عمرو خالد كان يسجل لنفسه دروس الأنبياء وهو في العشرينيات، والسويدان كان يسجل دورسه في أصول الفقه والحضارة في أمريكا، ومثله سلمان العودة.

 

وهم الآن لمن كبروا ما ضاعت دروسهم هذه بل هي محفوظة، ولمّن (حينما) شافوا الوقت مناسب نشروها. وكنتُ ممن استفاد من تلك التسجيلات القديمة.
صحيح! إنو أفضل لو كانت فيديو، لكن على قولتهم ما لا يدرك كله لا يترك جله.

 

شخصياً، كنت أسوِّي (أو أعمل) هذا الشيء من فترة، واستفدتُ عدة حاجات (أمور):

١ـ المواد إللي أشوف إنها مناسب تتنشر بأنشرها (مثل: مشاركتي في مؤتمر المجال الطبي تساؤلات وإيضاحات).
٢ـ بأشوف نفسي وأقيمها في الإلقاء: ممتاز، ضعيف، وكيف أقدر أحسن نفسي.
٣ـ والحاجات إللي بأشوف إنو مو مناسب تنشر (ولو حالياً) بأخليها عندي في الأرشيف الخاص، بحيث تكون ذكرى جميلة لي.

 

(هذه صورة للجهاز ـ فيه بلير وريكوردر ـ حق سوني، والـ ٢ جيغا يسجل لحد ٧٠٠ ساعة على ما أذكر)

ملاحظة للأخوات: شخصياً لا أعرف ما هو الرأي الفقهي والاجتماعي الذي تعتقيدنه أختي الكريمة في المسألة، لكن أحببت مع هذا طرح الفكرة، للشباب والفتيات.

 

فإن ناسبتكم الفكرة فلا تنسوني من صالح دعائكم،

وإن لم تناسبكم فلا تنسوني من ملاحظاتكم و كذلك من صالح دعائكم.

 

شكراً لكم على كريم تقبلكم :)

وبارك الله تعالى فيكم

والسلام عليكم ورحمة الله “

كلمة : ( اصنع تاريخك بنفسك ) كلمة لأحد أصدقائي اسمه: علي دهب، اقتبستها منه.